كيف يُصنع؟
عملية صناعة الجميد تقليدية وتمر بعدة مراحل:
- استخلاص اللبن: يبدأ الأمر بحلب الأغنام أو الماعز.
- التخمير: يُترك الحليب ليختمر ويتحول إلى "لبن رايب" أو "لبن مخيض" (مثل اللبن الزبادي).
- فصل الزبدة: يتم خضّ اللبن الرايب لفصل الزبدة عنه، ويبقى ما يُعرف بـ "الشنينة" أو اللبن المخيض.
- التصفية والتركيز: يُوضع اللبن المخيض في أكياس قماشية أو شاش لتصفيته من الماء الزائد، ليصبح قوامه أكثر كثافة ويتحول إلى ما يشبه "اللبنة".
- التمليح والتشكيل: يُضاف الملح بكميات كبيرة إلى اللبنة المركزة، ويتم عجنها جيدًا للتخلص من أي سوائل متبقية ولحفظها. بعد ذلك، تُشكل العجينة على هيئة كرات أو أقراص أو أشكال أخرى حسب المنطقة.
- التجفيف: تُترك الكرات أو الأقراص لتجف في الشمس والهواء لعدة أيام أو أسابيع، حتى تتصلب وتصبح جاهزة للاستهلاك أو التخزين.
لماذا يُسمى "بسكوت البدو"؟
استخداماته وأهميته:
- المنسف: أشهر استخدام للجميد هو في طبق المنسف الأردني، حيث يُذاب الجميد المجفف في الماء أو المرق ليُصبح سائلًا كريميًا يُطهى مع اللحم ويُقدم فوق الأرز.
- أطباق أخرى: يُستخدم الجميد أيضًا في تحضير أطباق أخرى مثل الرشوف والمجللة في بعض مناطق الجزيرة العربية وبلاد الشام.
- مصدر غذائي: يُعتبر الجميد مصدرًا غنيًا بالبروتين والكالسيوم والفسفور، ويُمكن تناوله مباشرة كوجبة خفيفة أو مع الشاي، ويُفضله البعض على البسكويت أو الفطائر.